تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 21]

قوله : ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ ﴾ والينابيع العيون . ﴿ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أََلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً ﴾ كقوله : ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ ﴾ . . إلى آخر الآية [ يونس : 24 ] . قال : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لأِوْلِي الأَلْبَابِ ﴾ أي : لذوي العقول ، وهم المؤمنون ، يتذكّرون فيعلمون أن ما في الدنيا ذاهب .

٤٬٠٧٩ / ٦٬٢٣٦