تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 22]

قال : ﴿ أََفَمَن شَرَحَ الله صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ ﴾ أي : وسّع . كقوله : ﴿ فَمَن يُّرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ ﴾ [ الأنعام : 125 ] قال : ﴿ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ أي : ذلك النور في قلبه . ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ﴾ أي الغليظة ﴿ مِّن ذِكْرِ الله أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : عن الهدى . أي : إن الذي شرح الله صدره للهدى فهو على نور من ربه ، ليس كالقاسي قلبه ، يعني المشرك ، الذي هو في ضلال مبين ، أي عن الهدى ، أي بيّن الضلالة . وهذا على الاستفهام ، يقول : هل يستويان ، أي : إنهما لا يستويان .

٤٬٠٨٠ / ٦٬٢٣٦