تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 37]

قوله : ﴿ أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ يعني محمداً ، يكفيه المشركين حتى لا يصلوا إليه ، كقوله : ﴿ والله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ [ المائدة : 67 ] حتى تبلّغ عن الله رسالته . ﴿ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ﴾ يعني الأوثان ﴿ وَمَن يُضْلِلِِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ أي : يهديه . ﴿ وَمَن يَهْدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ ﴾ أي : لا يستطيع أحد أن يضله ﴿ أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ ﴾ أي : من أعدائه ، وهذا على الاستفهام ، أي : بلى ، وهو شديد الانتقام ، ذو انتقام .

٤٬٠٩٥ / ٦٬٢٣٦