تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 38]

قوله : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم ﴾ يعني المشركين ﴿ مِّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله قُلْ أفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله ﴾ يعني أوثانهم ﴿ إِن أَرَادَنِي الله بِضُرٍّ ﴾ أي : بمرض ﴿ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ ﴾ أي بعافية ﴿ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ﴾ أي : لا يقدرون أن يكشفن ضراً ولا يمسكن رحمة . فكيف تعبدون الأوثان من دونه وأنتم تعلمون أن الله هو الذي خلق السماوات والأرض ﴿ قُلْ حَسْبِيَ الله عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ أي : لا رجاء غيره للصالحين .

٤٬٠٩٦ / ٦٬٢٣٦