تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 37]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴾ أي : إن أهل الدنيا ، يعني المشركين الذين لا يريدون غيرها أهل لعب ولهو ، سبتهم الدنيا ، وليسوا بأهل الآخرة .

ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » ﴿ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ ﴾ أي : ثوابكم ﴿ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴾ أي : إن محمداً لا يسألكم أموالكم . ﴿ إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ ﴾ بالمسألة ﴿ تَبْخَلُوا ﴾ أي : لو سألكم أموالكم لبخلتم بها . ﴿ وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ﴾ أي : عداوتكم . وهي تقرأ على وجه آخر : ﴿ وَتَخْرُجُ أَضْغَانُكُمْ ﴾ .

٤٬٥٨٢ / ٦٬٢٣٦