تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 18]

قوله عز وجل : ﴿ لَقَدْ رَضِيَ الله عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾ ذكروا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كانت سمرة بايعناه تحتها . وكنا أربع عشرة مائة ، وعمر آخذ بيده ، فبايعناه كلنا غير جد بن قيس اختبأ تحت إبط بعيره . [ قال جابر : لم نبايع تحت شجرة إلا الشجرة التي بالحديبية ] .

قال تعالى : ﴿ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ أي أنهم صادقون ﴿ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ﴾ . تفسير الحسن : السكينة والوقار . وتفسير الكلبي : السكينة الطمأنينة . وتفسير مجاهد : هي من أمر الله كهيئة الريح . وقال بعضهم : ريح خجوج .

قال تعالى : ﴿ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ يعني فتح خيبر .

٤٬٦٠١ / ٦٬٢٣٦