تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 17]

وعذر الله عن ذلك أهل الزمانة فقال : ﴿ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ﴾ أن يتخلفوا عن الغزو . ﴿ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ﴾ فصارت رخصة لهم ألا يغزوا فوضع عنهم الجهاد .

ذكر الحسن عن عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل على النساء جهاد؟ قال : « نعم ، جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة » .

قال : ﴿ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ ﴾ أي : عن الوفاء لله بما أقرّ به ﴿ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ أي : موجعاً .

٤٬٦٠٠ / ٦٬٢٣٦