تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 4]

تفسير سورة النجم ، وهي مكية كلها .

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾ أي : والوحي إذا نزل ، في تفسير ابن عباس .

ذكروا عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزل القرآن إلى السماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة : ثم جعل بعد ذلك ينزل نجوماً : ثلاث آيات ، وأربع آيات ، وخمس آيات وأقل من ذلك وأكثر؛ ثم تلا هذه الآية : ﴿ فَلآ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [ الواقعة : 75 ] .

وقال بعضهم : الثريا إذا غابت . وتفسير الحسن : يعني الكواكب إذا انتثرت . والنجم جماعة النجوم ، كقوله عز وجل : ﴿ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَآئِهَا ﴾ [ الحاقة : 17 ] يعني جماعة الملائكة . وكقوله : ﴿ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ﴾ [ النور : 41 ] يعني جماعة الطير . وقوله : ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾ قسم أقسم به .

﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴾ أي محمد . ﴿ إِنْ هُوَ ﴾ إن القرآن الذي ينطق به محمد ﴿ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾ .

٤٬٧٨٨ / ٦٬٢٣٦