تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحديد

الجزء الحديد · صفحة ٠
[سورة الحديد — آية 3]

قوله : ﴿ هُوَ الأَوَّلُ ﴾ [ يعني قبل كل شيء ] ﴿ وَالآخِرُ ﴾ [ بعد كل شيء ] ﴿ وَالظَّاهِرُ ﴾ [ يعني العالم بما ظهر ] ﴿ وَالْبَاطِنُ ﴾ [ يعني العالم بما بطن ] ﴿ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ .

ذكروا عن الحسن قال : اجتمعت أربعة أملاك فقالوا لأحدهم : من أين جئت؟ فقال : من السماء السابعة من عند ربي ، ثم قالوا للثاني : من أين جئت فقال : من الأرض السابعة من عند ربي . فقالوا للثالث : من أين جئت؟ فقال : من المشرق من عند ربي . فقالوا للرابع من أين جئت؟ فقال : من المغرب ، من عند ربي . ثم تلا هذه الآية : ﴿ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ علِيمٌ ﴾ . ولا أعلمه إلا رفعه إلى النبي عليه السلام .

٥٬٠٧٨ / ٦٬٢٣٦