سورة الحديد
الجزء الحديد · صفحة ٠[سورة الحديد — آية 11]
قوله : ﴿ مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً ﴾ [ أي : محتسباً ] وهذا في لنفقة في سبيل الله وفي صدقة التطوع ﴿ فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ﴾ وتفسيره في سورة البقرة : ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَالله يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [ البقرة : 261 ] .
ذكروا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله عز وجل : كل حسنة يعملها ابن آدم بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجازي به الجنة » .
ذكروا عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنفق عبد من نفقة أفضل من نفقة قول » .
قال تعالى : ﴿ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾ أي : ثواب كريم ، وهو الجنة .
٥٬٠٨٦ / ٦٬٢٣٦