تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الملك

الجزء الملك · صفحة ٠
[سورة الملك — آية 2]

﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ . ذكروا عن الأعمش عن أبي سفيان عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بملك الموت يوم القيامة في صورة كبش أملح . فيجعل على سور بين الجنة والنار . ثم ينادي مناد : يا أهل الجنة ويا أهل النار ، هل تعرفون هذا؟ هذا الموت ، فيقولون : نعم ، فيذبح على السور وهم ينظرون إليه . ثم يقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، وكل خالدٌ فيما هو فيه .

قوله عز وجل : ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾ أي : ليختبركم ﴿ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ قال : ﴿ وَهُوَ الْعَزِيزُ ﴾ في نقمته ﴿ الغَفُورُ ﴾ لمن تاب وآمن .

٥٬٢٤٣ / ٦٬٢٣٦