تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الإنسان

الجزء الإنسان · صفحة ٠
[سورة الإنسان — آية 20]

قال تعالى : ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ ﴾ أي في الجنة ﴿ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ﴾ . ذكر بعضهم قال : [ يأتي الملك من عند الله إلى الرجل من أهل الجنة بالتحفة والهدية وبأن الله عنه راض ، فلا يدخل إليه حتى يستأذن فيقول البواب : سأذكره للبواب الذي يليني ، فيذكره للبواب الذي يليه حتى يبلغ البواب الذي يلي ولي الله فيقول له : ملك يستأذن . فيقول : ائذنوا له . فيؤذن له ، فيدخل فيقول : إن ربك يقرئك السلام ويخبره أنه عنه راض ومعه التحفة فتوضع بين يديه ] . وقد فسرنا ما بلغ ذلك النعيم وذلك الملك في غير هذا الموضع .

٥٬٦١١ / ٦٬٢٣٦