تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة المائدة

الجزء المائدة · صفحة ٠
[سورة المائدة — آية 116]

قوله : ﴿ وَإِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ﴾ [ يعني لبني إسرائيل خاصة ] . قال الحسن؛ يقوله يوم القيامة أأنت قلت للناس ﴿ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِن دُونِ الله قَالَ سُبْحَانَكَ ﴾ ينزّه الله أن يكون قاله ﴿ مَا يَكُونُ لِيَ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ﴾ أي تعلم ما أعلم ولا أعلم ما تعلم أنت ﴿ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ ﴾ وقد علم الله أنه لم يقله .

٧٨٥ / ٦٬٢٣٦