تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنعام

الجزء الأنعام · صفحة ٠
[سورة الأنعام — آية 100]

قوله : ﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الجِنَّ ﴾ يعني الشياطين من الجن لأن الشياطين هي التي دعتهم إلى عبادة الأوثان ، ولم تدعهم الأوثان إلى عبادتها ، فأشركوا الجن بعبادة الله .

قال : ﴿ وَخَلَقَهُمْ ﴾ أي الله خلقهم ﴿ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ ﴾ أي جعلوا له بنين وبنات في تفسير الحسن . وقال بعضهم : كذِبوا له بنين وبنات . وقالوا : له بنون وبنات . قال الحسن : يعني قوله : ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَنَاتِ سُبْحَانَهُ ﴾ [ النحل : 57 ] قوله : ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ أي أتاهم من الله ﴿ سُبْحَانَهُ ﴾ ينزّه نفسه عما قالوا : ﴿ وَتَعَالَى ﴾ أي من قبل العلو والارتفاع ، أي ارتفع ﴿ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ أي عما يكذبون .

٨٨٩ / ٦٬٢٣٦