تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 44]

قوله : ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ الجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾ . هذا من قول الله وانقطع كلام الفريقين . ﴿ أَن لَّعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ أي المشركين والمنافقين ، وهو ظلم فوق ظلم ، وظلم دون ظلم .

٩٩٨ / ٦٬٢٣٦