5 - المطلب الخامس: زوجته وأولاده:
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦وقد وقعت في أسر الأغالبة في موقعة مانو مع مجموعة من النساء النفوسيات ، إلا أن المصادر تسكت عن مصيرها وبقية الأسيرات بعد الأسر ، فلا توضح هل تم قتلهن ؟ أم أخذن كسبايا يخدمن الأغالبة ؟ أو تم فداؤهن أو خلي سبيلهن ؟ أسئلة تحتاج إلى إجابة ، والمصادر صامته !
ولما وقعن في أسر الأغالبة اضطرت أخت الشيخ عمروس أن تفتيهن بأن تستخلف كل واحدة منهن على نفسها من يزوجها لمن أرادهن بسوء (1) ، والله المستعان على ذلك (2) .
4- المطلب الرابع : أخوه :
ذكرت بعض المصادر وجود أخ للشيخ عمروس ، والظاهر أنه لم يفقد حظه من العلم ، حيث أنه اختبر أخاه عمروسا بسؤال عندما أنهى فترة التعليم لائما ، فقال له : " لو رأيت أجرافا في فدادينك ؟ " ، فقال له الشيخ عمروس مجيبا : " لو رأيت أجرافا يتلموا دينك … " (3) .
5- المطلب الخامس : زوجته وأولاده :
(1) - أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص157 ـ الشماخي ، السير ، 1/195 ـ 196 ـ
(2) **- أي دين يدين به هؤلاء الأغالبة الذين لا يستحقون إلا أن يوصفوا بالمجرمين المفسدين في الأرض ، فكيف تسمح لهم ضمائرهم أن يعتدوا على مسلمات يؤمن بالله ربا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا ورسولا ، فالمسلم لا ترضى نفسه العزيزة أن يعتدي على امرأة حتى وإن كانت غير مسلمة ، فما بالنا إذا كانت مسلمة صالحة طاهرة عفيفة ، فالله المستعان وعند الله تجتمع الخصوم ، وقد عجل الله بعذاب إبراهيم بن الأغلب لجرائمه التي ارتكبها في المسلمين الأبرياء فأصيب بخلل في عقله فقتل عددا كبيرا من أفراد عائلته وبناته واثنين من أبنائه وجواريه وجنده وخدمه وغير ذلك من الجرائم ، فأباد الله ملكه وأهلكه ، ومات طريدا ( أنظر : أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص155 الهامش ـ الباروني ، الأزهار ، 2/286 ) .
(3) - البغطوري ، سير أهل نفوسة ( مخ ) ، ص92 - الشماخي ، السير ، 1/195 ـ الباروني ، الأزهار ، 2/254- عمروس ، الدينونة الصافية ، ص12 .