ب- المطلب الثاني: فتاويه:
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩7- حين سمع الشيخ عمروس بموت أبي مهاصر - رفيقه ومن كان يعارضه على فتاويه - أسرع ليبلغ جنازته ، فوصلهم وهم يجعلون التراب على قبره ، فوضع يده عليه وقال : " الآن يا أخي أمنت لك " يعني من همزات ومكائد عدو الله إبلس لعنه الله وأخزاه (1) .
وقد ظن الجهال من أهل قرية أبي مهاصر ، أن الشيخ عمروس استراح منه حين مات ، عندما سمعوا ذلك القول من الشيخ عمروس ، قال الشماخي : " … فقال الجهال : استراح منه ، وتأولوه للأمور الدنيوية ، أعني جهال أفاطمان بلد أبي مهاصر " إهـ (2) .
8- قام الشيخ عمروس - قبل خروجه للقاء الأغالبة في موقعة مانو التي نال فيها الشهادة - بكتابة وصيته وقال لورثته : " اعملوا بما فيها ، وأنا خصيمكم غدا بين يدي الله " (3) .
(1) - البغطوري ، سير أهل نفوسة ( مخ ) ، ص94- الشماخي ، السير ، 1/194- عمروس ، الدينونة الصافية ، ص26 المقدمة .
(2) - الشماخي ، السير ، 1/194.
(3) - الدرجيني ، الطبقات ، 2/323- الشماخي ، السير ، 1/195 .