(5) - المطلب الخامس: الباعث على تأليفه:
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤قال : " لقد ورد عنوان الكتاب في النسخ المعتمدة على لفظين : في ( ب ) و ( د ) و ( ج ) كتب : " أصول الدينونية الصافية " بالياء بعد النون الثانية … وفي نسخة ( هـ ) ضبط بلفظ " أصول الدينونة الصافية " بدون ياء بعد النون الثانية ، وهو الأصوب لما يلي :
1- أن هذه النسخ كلها تتفق في العبارة التي ختم بها باب العقيدة قائلا : " وقد وصفت في هذا أصول السيرة والدينونة الصافية " (1) .
2- من الجانب اللغوي في المعاجم لا نجد المصدر في كلمة " دان " إلا بلفظ " ديانة ودينونة " لا " دينونية " على صيغة النسبة ، ولا مجال للنسبة في هذا المكان ويرد في تعابير الفقهاء قولهم : " فعل هذا دينونة " أو " قال دينونة " أي اعتقادا صحيحا .
3- لقد ورد هذا العنوان بلفظ " الدينونة " عند بعض المحققين المتأخرين مثل الشيخ عبد الرحمن بكلي (2) والشيخ فرحات الجعبيري (3) والدكتور عمرو النامي (4) … بينما المتأخرون منهم لم يورده أحد بهذا الاسم إلا النساخ ، فأميل إلى أن النساخ هم الذين وضعوا هذا العنوان له وقد اقتبسوه من وسط الكتاب … والله أعلم بالصواب " إهـ (5) .
إذا فمما سبق يتبين - بناء على ما رجحه الباحث أحمد كروم - أن العنوان الصحيح لكتاب الدينونة هو " أصول الدينونة الصافية " ، وأنه من وضع النساخ الذين نقلوه من عبارة الشيخ عمروس السابقة .
(5)- المطلب الخامس : الباعث على تأليفه :
(1) - المصدر السابق ، ص84 .
(2) *- أنظر : الجيطالي ، قواعد الإسلام ، 1/13 الهامش .
(3) **- أنظر : الجعبيري ، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ، ص109 .
(4) ***- أنظر : النامي ، وصف مخطوطات إباضية مكتشفة حديثا ( مخ ) ، ص20.
(5) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص52- 53 .