(6) - المطلب السادس: محتويات الكتاب:
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥أشار الشيخ عمروس بنفسه إلى سبب تأليفه للكتاب ، فقال : " وذكرت قول أهل الحق ، وأردت أن أقصد بكتابي إلى بعض أمور تكون فيها الحاجة مما كلف الله به العباد … " إهـ (1) .
إذا قصد الشيخ عمروس من تأليف كتاب الدينونة ذكر قول أهل الحق - يقصد الإباضية - ، وكذلك أراد تناول الأمور التي كلف الله بها عباده ، والتي يحتاج إليها المسلم لعبادة الله تعالى بشكل صحيح .
(6) - المطلب السادس : محتويات الكتاب :
قسم الشيخ عمروس كتابه " الدينونة الصافية " إلى قسمين ، القسم الأول في العقيدة ، والثاني في الفقه ؛ فتناول في قسم العقيدة عددا من المسائل العقدية فمما تناوله من مسائل الاعتقاد المعاملة بين الموحدين ، ومعاملة أهل الكتاب والمشركين ، ومعاملة المنافقين ، كذلك تناول قضية الشفاعة ، ثم رد على بعض الفرق الإسلامية المنحرفة كالخوارج والصفرية والمعتزلة والمرجئة والشيعة ؛ وختم قسم العقيدة بقواعد مما لا يسع جهله من الدين (2) .
وأما قسم الفقه فقد تناول فيه العديد من مسائل العبادات ، فتناول المسائل المتعلقة بالصلاة كأوقات الصلاة وصلاة الجماعة وعدد الركعات في الفرائض والسنن … إلخ ؛ ثم تناول مسائل الطهارات من وضوء وتيمم واغتسال ، ثم فصل الحديث في فريضة الزكاة ؛ واتبعها بفريضة الصوم ؛ ثم فريضة الحج والعمرة ؛ ثم بدأ بعرض مسائل في فقه المعاملات ، ففسر المظالم والمحاربة ، وأحكام القطع في الإسلام ، ومسائل متعلقة بالقصاص ، والمغانم ؛ ثم تناول أحكام الميراث ؛ بعد ذلك عرج على بعض الأحكام المتعلقة بالنساء من طلاق وعدد ؛ ثم تناول نفقة المرضع وحد الرضاع ؛ وختم ببعض المسائل الفقهية المتعلقة بالختان والأذان والأمر بإتمام الأعمال (3) .
(1) - المصدر السابق ، ص79 .
(2) - أنظر : المصدر السابق ، ص58- 84 .
(3) - أنظر : عمروس ، الدينونة الصافية ، ص87- 159 .