(4) - المطلب الرابع: إثبات عنوان الكتاب:
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣9- د/ إبراهيم بحاز ، اعتمد على ما ذكره الشيخ بكلي من نسب كتاب الدينونة إليه ، فقال : " وينسب إليه الشيخ عبد الرحمن بكلي عدة كتب … وكتاب الدينونة … " إهـ (1) .
10- د/ فرحات الجعبيري كذلك نسب إليه كتاب الدينونة الصافية ، وذلك حينما تحدث عن مصطلح " الإباضية " وأنه ظهر أول ما ظهر في كتاب الدينونة فقال : " كما قبلوا على ما يبدوا التسمية التي أسندت إليهم وعرفوا بها عند كتاب المقالات من القرن الرابع الهجري وهي " الإباضية " ويبدو أنها لم تظهر لأول مرة إلا في عقيدة من عقائدهم معروفة بالدينونة الصافية لعمروس بن فتح … " إهـ (2) .
11- وكذلك فإن أصحاب معجم أعلام الإباضية نسبوا إلى الشيخ عمروس كتاب الدينونة ، فقالوا : " ولعمروس عدة تصانيف في الفقه والعقيدة ، فقد ألف كتابه المسمى بالعمروسي والمعنون بـ " الدينونة الصافية " … " إهـ (3) .
12- الباحث أحمد كروم كذلك من الذين أثبتوا نسبة كتاب الدينونة إلى الشيخ عمروس ، فقال : " هذا المخطوط النفيس - يقصد كتاب أصول الدينونة الصافية - أثبت نسبته إليه القدماء والمحدثون من المؤرخين والمحققين الإباضية وغيرهم … " إهـ ، فذكر مجموعة منهم ، ذكرتهم أعلاه (4) .
(4)- المطلب الرابع : إثبات عنوان الكتاب :
الحقيقة أني لم أتمكن من الحصول على النسخ المخطوطة لكتاب " أصول الدينونة الصافية " حتى أقوم بنفسي بالمقارنة بين العناوين الواردة في النسخ المخطوطة ، للخروج بالعنوان الصحيح ، ولهذا سأعتمد في هذا المطلب على ما ذكره الباحث أحمد كروم - محقق الدينونة - حول هذه النقطة ، مكتفيا بما توصل إليه حيث كفاني مؤونة البحث .
(1) - بحاز ، الدولة الرستمية ، ص327 .
(2) - الجعبيري ، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ، ص56 .
(3) - بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/322 رقم الترجمة : 690 .
(4) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص43- 44 .