العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة مبوبة) سالم بن حمود بن شامس السيابي

المقام الأول: [حكم الطاعن في الدين]

الجزء ١ · صفحة ٢٣

قال : " ولا يعد طعناً مِنْ مخالفٍ دعا لغيره لمذهبه " أي دعا الغيرَ إلى مذهبه " و كذلك تجويره لنا يباح لنا منه به ما يباح بالطعن " أي لأَنَّ التجوير طعنٌ، حيث ينسبنا إلى الجور أو ينسب مذهبنا إليه، فإذا نسبنا إلى الجور، أو أظهر تنقيصنا، و إِنْ كان بلا كلام " أي أظهر تنقيصنا بأحوال تدل على التنقيص، و إن لم تكن هي في نفسها كلاماً، لكنها دالة على التنقيص، أو على البراءة من أهل بلد، أو قبيلة ظهرت فيها دعوتنا، أو كان منه لعنٌ لنا، أو لجماعتنا، فكذلك إذا ظهر ما يدل على ذلك منه.


(1) الزمر : 3.

(2) هكذا وردت في الأصل، و عند مراجعة النص من شرح النيل، تبين أنها مقحمة، و لعلها سبق قلم من المؤلف.

(3) شرح النيل (17/ 608_609).

(4) المائدة : 34.

(5) شرح النيل ( 17 / 614).

(6) عمروس بن فتح المساكني النفوسي ( ت 283 هـ ) أبو حفص، عاصر الإمام أبا اليقظان محمد بن أفلح، تولى القضاء بجبل نفوسة في ولاية أبي منصور أواخر أيام الدولة الرستمية، له عدة مؤلفات منها الدينونة الصافية و رسالة في الرد على الناكثة و أحمد بن الحسين. معجم الإباضية ( 3/ 671).

(7) إلياس بن منصور النفوسي ( حي في 261هـ _ 281 هـ ) أبو منصور، من مشائخ جبل نفوسة، عينه الإمام الرستمي أبو اليقظان على ولاية نفوسة، و كان قائدا فذا، لم يهزم له جيش طول حياته. معجم الإباضية ( 1 / 124).

(8) انظر طبقات المشائخ ( 2 / 321)، و السير للشماخي ( 1/ 193).

(9) شرح النيل ( 17/ 614 ).

(10) (11) المصدر السابق ( 17/ 614 ).

---

٢٢ / ٤٧٢