- توحيد الربوبية:
الجزء ١ · صفحة ٣٢والموحد: هو الذي يصف المولى تبارك وتعالى بالصفات اللائقة بمقامه وينفي عنه تماما مشابهته للأشياء.
( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى:11
وإيمان المسلم لا يكتمل إلا من طريق توحيد الله تعالى في ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله بل ولا يصح إلا بذلك.
فهو واحد لا جنس له ولا نوع له ولا ند له لا يشاركه في الكمال المطلق أي شيء.
بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هو الله أحد.. الله الصم.. لم يلد ولم يولد.. ولم يكن له كفؤا أحد ) الإخلاص.
وللتوحيد مكانه عظيمة ومنزله رفيعة في العقيدة الإسلامية بل هو القاعدة الأساسية لكل اعتقاد.
فعبارة التوحيد وهي :لا إله إلا الله،ومحمد رسول الله. شعار الإسلام وعلامة الإيمان الحد الفاصل بين الإسلام وبين الكفر.
والنطق بعبارة التوحيد ينقل المرء من دار الكفر إلى دار الإسلام ويحول الأفراد والجماعات من أعداء متناحرين إلى إخوة متحابين معززين مكرمين يستحقون كل التقدير والتبجيل.
- توحيد الربوبية:
معنى الربوبية:إنه تعالى الخالق الموجد لعباده القائم بتربيتهم وإصلاحهم المتكفل بصلاحهم من خلق ورزق وعافية هو المالك والمتصرف في الكون . قال تعالى:
( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ) آل عمران:26
وتوحيد الروبية يقتضي الإيمان القاطع بأن الله تعالى هو المنشيء للخلق أجمعين،إليه ترجع الأمور وهو الراعي والحامي والموجه والحاكم وهو القادر على كل شيء والمصرف لأمور العباد وحده دون سواء. قال تعالى:
( قل من يرزقكم من السماء ولأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون اله فقل أفلا تتقون فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ) يونس:31/32