مناقشة تسمية الفرق:
الجزء ١ · صفحة ٢٧والمشكل المطروح هنا كيف انبثقت هذه التسميات التي استقرت في كتب التاريخ وكتب المقالات؟ ولم تحولت كتلة معاوية وبالتالي الأمويين إلى أهل السنة وصارت جماعة علي شيعة واعتبرت المحكمة خوارج؟
يصعب أن نقرر رأيا نهائيا في القضية وليس لنا أن نأتي بالقول الفصل في معضلة سال في شأنها من المداد ما لا يقدر.
لكن الذي لا نشك فيه هو أن هذه التسميات المستحدثة تعكس مجرى الأحداث في القرن الأول نعني الأحداث السياسية والسياسة جزء من الدين كما لا يخفى.
(1) نذكر على سبيل المثال:
- أبا الحسن الأشعري (330/ 942): مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد. ط2 مكتبة النهضة المصرية 1389/ 1969 جزآن.
- محمد بن أحمد المالطي (377/ 988): التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع. تحقيق محمد زاهد الحسن الكوثري. مكتبة المثنى ببغداد ومكتبة العارف بيروت 1388/ 1968.
- عبد القاهر البغدادي (429/ 1037): الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم. منشورات دار الآفاق الجديدة. بيروت 1400/ 1980.
- علي بن أحمد بن حزم( 456/ 1064): الفصل في الملل والأهواء والنحل ط1 1317- 1321هـ. 5 أجزاء في 4 مجلدات.
- محمد بن عبدالكريم الشهير ستاني (548/ 1153): الملل والنحل .ط1 بمصر. 1317/ 1320. بهامش كتاب الفصل لابن حزم . وينتهي بالفصل الثالث.
(2) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح. ط2 المطبعة السلفية، القاهرة 1349 الحديث عدد 41: 1/13.
ر. المحشي: حاشية علي كتاب الوضع. البارونية. القاهرة 1305هـ، ص67.
ر. أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل والبرهان. البارونية .القاهرة 1306هـ، 1/ 28.
ر. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ط2. المطابع العالمية سلطنة عمان. د.ت 1/ 66- 70.
ر. المحشي: حاشية الترتيب (أي الجامع الصحيح) المطبعة الشرقية. سلطنة عمان 1402/ 1982، 1/ 63- 65.