البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٢٨

ويقول جولد تسيهر:" ويرجع أغلب الخطأ في هذا إلى علماء الكلام المسلمين أنفسهم إذا أساؤوا فهم حديث من الأحاديث النبوية قصد به في الأصل تمجيد الإسلام، وإعلاء شأنه فخصه بقدر من الفضائل والمزايا بلغت في عددها ثلاثة وسبعين تقابلها من الفضائل اليهودية إحدى وسبعون ومن المسيحية اثنتان وسبعون. ففهمها الكلاميون على أنها ثلاث وسبعون فرعا أو فرقة".

جولد تسيهر: العقيدة والشريعة في الإسلام. ط2 مصر 1959. ص187. ونلاحظ أن هذا المستشرق قلب الحديث إلى حسنة من حسنات المسلمين. وقد نشر عمر بن جمادي مقالا موسعا في مجلةCahiers De Tunisie العدد 15 السنة 1981. بين فيه مختلف الروايات واستقر رأيه على أن الحديث من وضع أهل السنة ص287- 357.

ر. أبو داود: سنة1. الترمذي إيمان 18. ابن ماجه: فتن 17. احمد ابن حنبل 2/332. 3/145 .ر.ونسنك: المعجم المفهرس 5/13.

(3) ر. المحشي: حاشية الترتيب(الجامع الصحيح) يقول هذه الواحدة الناجية هي ما عليه أهل الدعوة.1/ 64 يعني الإباضية.

(4) عثمان بن عفان(23- 35/ 643- 656) ولادته 47ق هـ/ 557.

ر. الزركلي: الإعلام ط2. 1374/ 1954 4/31.

(5) علي بن أبي طالب (35/ 656- 660) ولد سنة 23 ق هـ/600.

ر. الزركلي: الإعلام 5/ 107- 108.

(6) معركة الجمل (36/ 656). 427- 425 .cf.EL 2II

(7) صفين: بكسر الصاد والفاء مشددة، موضع الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي وفيه وقعت الحرب بين علي ومعاوية.ر. ياقوت الحموي: معجم البلدان 3/ 414 وعن المعركة ر. كوبرلي الأطروحة 1/ 11- 12 وقد أحال على أهم المصادر والمراجع. 25- 422 .cf.EL.IV

(8) معاوية بن أبي سفيان (40- 60/ 661- 680)، ولادته 20 ق هـ. ر. الزركلي الأعلام 8/ 172- 173.

(9) أول من حكم عروة بن أدية(ت 58/ 678). " أقبل على الأشعث فقال: ما هذه الدنيئة يا أشعث وما هذا التحكيم. أشرط أوثق من شرط الله عز وجل". المبرد. الكامل مكتبة المعارف بيروت د.

٢٨ / ٧٤٦