البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٣٢

(10) ر. ابن العربي: العواصم من القواصم 199(تعليق1) في شان الصلح بين معاوية والحسن وذلك سنة 41/ 661 وقد سمي عام الجماعة فاستقر الأمر للأمويين فاختاروا أحسن الأسماء. ويقول السالمي:" تسمية أهل السنة، فإنه كان في الزمن الأول قبيحا لكون المراد بالسنة السّنة التي سنها معاوية في سب علي وشتمه على المنابر، فصار ذلك سنة ينشأ عليها الصغير ويموت عليها الكبير حتى غيرها عمر بن عبد العزيز، فأهل تلك الحال هم أهل السنة في ذلك الزمان، ثم اندرس هذا السبب واختفى فتمدحوا بذلك وجمعوا بين المتضادين (معاوية وعلي) في(وظنوا أن السنة سنة النبي الولاية وهم يعلمون أن الحق مع فريق منهم، وخالفوا سنتهم الأولى حين صارت الدولة لبني العباس من بني هاشم". السالمي: شرح الجامع الصحيح.1/ 59. وهذا نص اللعن:" اللهم إن أبا تراب ألحد في دينك وصد عن سبيلك فألعنه لعنا وبيلا وعذبه عذابا اليما" محمد ماهر حمادة: الوثائق السياسية والإدارية العائدة للعصر الأموي بيروت 1394/ 1974 ص106، عن شرح نهج البلاغة 1/ 778.

(11) ر. المبرد: الكامل2/121-393.

(12) عبد الملك بن مروان(65-86/ 685-705) ر. الزركلي: الأعلام 4/312.

(13) ر. المبرد: الكامل 2/171.

٣٢ / ٧٤٦