البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٣٤

(16) الفوق: من السهم: حيث يثبت السهم منه،" هما فوقان ج فوق وأفواق.

(17) وقوله عليه السلام:" من ضئضئ هذا"- من جنس هذا- مرق السهم من الرمية، إذا نفذ منها، وأكثر ما يكون ذلك أن لا يعلق به من دمها شيئ" المبرد: الكامل2/142.

وقد بين السالمي أن الحديث ورد في البخاري مع ما بين النصين من اختلاف وبرأة من الكذب إلا أنه أشار إلى أنه" يأخذ عن أهل الأهواء". شرح الجامع الصحيح. ثم أورد نصوصا من سير الشماخي والسير العمانية في الثناء على أهل النهروان وألح على أن المخالفين( غير الإباضية يروون أحاديث غير صحيحة أو يتأولون.

ثم يبين الحديث عندنا (الإباضية )في علماء السوء وفي كل من خالف عمله .شرح الجامع الصحيح 1/58.(كتاب الله وسنة رسوله

كما يمكن أن يحمل على غلاة الخوارج من الأزارقة والصفرية و القائلين بشرك أهل الكبائر فإنهم يجتهدون في التحرز والعبادة لئلا يقعوا في الشرك …وحمله على كل من خالف الحق في عبادته أظهر. السالمي: شرح الجامع الصحيح 1/59".

أما المحشي في حاشية الترتيب( الجامع الصحيح) فقد اكتفى بالشرح اللغوي 1/55. وقد ورد الحديث عند الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 1/12 عدد36.

وقد أخرجه البخاري في باب من ترك قتال الخوارج للتألف.ر. ابن حجر: فتح الباري. القاهرة 1348هـ 12/244-246.

(18) مخدج: من خدج أي نقص، لم تكتمل خلقه يده.

(19) وبين المبرد مدى الإلحاح للعثور على الرجل المخدج في قتلى أهل النهروان ر. المبرد: المتكامل2/163. والكلام عن ذي الخويصرة وتعريفه تردد المؤرخون في شأنه كثيرا ر. ابن حجر: فتح الباري، 21/245.

(20) المهلب بن أبي صفرة(7-83/628-702) ولد في دبا ونشأ بالبصرة، وقدم المدينة مع أبيه في أيام عمر. انتدب لقتال الأزارقة فلقي منهم الأهوال، ثم تغلب عليهم فقتل الكثير وشرد الكثير. ولي خراسان79-698 ومات فيها ر. الزركلي: الأعلام 8/ 260.

---

٣٤ / ٧٤٦