البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وكذلك ما يقوله محمد عبده(1265-1323/1849-1905): " وغلا الخوارج فكفروا من عداهم…وانتشرت فأرتهم في أطراف البلاد ولم يكفوا عن إشعال الفتن. وبقيت منهم بقية إلى اليوم في أطراف إفريقيا وناحية من جزيرة العرب. ويعلق رشيد رضا بما يلي: " إنه يعني بهذه البقية الإباضية …ولكن الإباضية يتبرأون من الخوارج الذين يكفرون من يخالفهم كالصفرية والازارقة". محمد عبده: رسالة التوحيد 12، تعليق عدد 1،ط15 دارالمنار. مصر1372. وعن محمد عبده ر.الزركلي: الاعلام7/131.

(37) عبدالله بن سبأ(ت نحو 40/660) رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل كان يهوديا وأظهر الإسلام.رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر وجهر ببدعته.ر. الزركلي:الاعلام4/220.

(38) جابر بن زيد (ت93-/710/711) وأبو بلال(ت61/680) اتصلا بأم المؤمنين عائشة(9ق هـ-58/613-678) وعاتباها فتابت".ر. البرادي: الجواهر. المطبعة البارونية. القاهرة 1302 ،ص105، الشماخي: السير، المطبعة البارونية، القاهرة1301هـ،ص67.

(39) عبدالله بن وهب الراسبي(9صفر38/17جوان658: هو عبدالله بن وهب بن راسب بن يدعان بن مالك بن نصر من الأزد، وهي قبيلة نزلت البصرة.أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ، وشارك في فتوح العراق بقيادة سعد بن أبي وقاص (55/674). كان من أنصار علي في حروبه، ثم أنكر التحكيم.بايعته المحكمة عندما ثبتت خدعة الحكمين في (20شعبان37/31 جانفي658).فطلب منهم علي الخروج للمناصرة إلا أنهم استتابوه وطلبوا منه الدخول في ما دخل فيه المسلمون.

وجاء في رسالة المحكمة إلى علي بن أبي طالب:…إن كنت صادقا فادخل في ما دخل فيه المسلمون من طاعة الله وطاعة رسوله إمام المسلمين عبدالله بن وهب الراسبي، فقد بايعناه بعد خلعنا إياك لاستحقاقك منا أن نخلعك ولا وسع إلا ذلك والسلام" سرحان الأزكوي: كشف الغمة، ورقة281.

٤٠ / ٧٤٦