البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٣٩

1) أن المعارضة التي مني بها عثمان في الست سنوات الأخيرة من حكمه شرعيه، وهي منبثقة من الواقع الإسلامي ولا دخل ليد أجنبية في ذلك إذ تسكت المصادر عن دور عبدالله بن سبأ (37) الأمر الذي تلح عليه المصادر الأخرى.

2) خلافة علي شرعية (35- 40/ 656- 661).

3) طلحة والزبير ومن معهما هم الفئة الباغية ومحاربة علي إياهم واجب شرعي (38) .

4) محاربة علي لمعاوية شرعية.

5) علي أفسد بيعته بقبوله التحكيم.

6) إمامة عبدالله بن وهب الراسبي (39) الذي بايعه المحكمة بيعته شرعية.

7) يبرءون من علي لقتله أهل النهروان ( مكرر 39) ويعتبرون أن عليا لم يقتلهم عن ديانة وإنما عن هوى في نفسه.

وخلاصة القول إن المحكمة على حق يرون مثلهم الأعلى في الحكم خلافة أبي بكر وست سنوات من خلافة عثمان وخلافة علي حتى قبوله التحكيم.

وهؤلاء هم من بقي من النهروان (40) .


(32) الملطي(ت377/987) محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسين الملطي المقرئ. قال عنه ابن الجزري: نزيل عسقلان. فقيه. مقرئ متقن ثقة. مات بعسقلان سنة 377/987.ر. مقدمة كتاب التنبيه لمحمد زاهد حسن الكوثري حررها بالقاهرة 1368/1949.

(33) الملطي: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع:64.

(34) البغدادي(ت429/2037)عبد القاهر بن طاهر البغدادي. ولد ونشأ في بغداد، ورحل إلى خراسان فاستقر في نيسابور، ومات في اسفرائين. من أثمة الأصول ر. الزركلي: الأعلام 4/173.

(35) البغدادي: الفرق بين الفرق:62-63.

(36) كل من بشير إلى تعداد الفرق أو يذكر الإباضية يشير إلى ذلك، ومن ذلك ما يذكره أبو زهرة في كتابه: تاريخ المذاهب الإسلامية1/91: "الإباضية هم أتباع عبدالله بن اباص وهم أكثر الخوارج اعتدالا وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيرا فهم أبعدهم عن الشطط والغلو ولذلك بقوا".

٣٩ / ٧٤٦