البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٤٤

(42) أبو بلال مرداس بن حدير(ت61هـ/ 680): مرداس بن حدير بن عامر ابن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي، أبو بلال ويقال له مرداس بن أدية وهي أمه، من عظماء الشراة، وأحد الخطباء الأبطال العباد ، شهد صفين مع علي، وأنكر التحكيم، وشهد النهروان وسجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن فجمع نحو ثلاثين رجلا ونزل بهم في آسك (بالأهواز بين رامهرمز وارجان) وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحدا، ولكن هربا من الظلم، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطياته أصحابه، فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشا كبيرا فهزموه ووجه ثانيا يقوده عباد بن علقمة المازني فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر، وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد.وهو أخو عروة بن حديد. ر: الدرجيني: الطبقات 2/214-225،ر : الشماخي: السير66-67،ر: الزركلي: الاعلام6/86.ر. عوض خليفات : نشأة الحركة الإباضية ،ط.عمان.الاردن.1978ص70، وشك في انتصار 40 على 2000 ورجح أن الحوار أقنع القائد الأموي أسلم بن زرعة بصحة وجهة نظر مرداس. لكن السؤال المطروح كيف قوبل هذا القائد من سادته المويين؟ وكذلك أحببنا لو علق خليفات على الخيانة التي اعتمدها القائد الثاني لاستئصال مرداس وجماعته. وتبقى القضية فعلا محل نظر.

٤٤ / ٧٤٦