البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٤٥

(43) عبيد الله بن زياد ابن أبيه(28-67/648-686): وال فاتح من الشجعان جبار خطيب ولد بالبصرة وكان مع والده لما مات بالعراق فقصد الشام، فولاه عمه معاوية خراسان سنة (53/673) فاقأم بخراسان سنتين ثم نقله معاوية إلى البصرة أميرا عليها(55/675) فقاتل الخوارج واشتد عليهم وأقره يزيد على إمارته(60/679) وكان مقتل الحسين على يديه، وثب عليه أهل البصرة بعد موت يزيد (65/684) فاختفى في الشام وقتله إبراهيم بن الاشتر عندما تفرق عنه أصحابه في خازر من أرض الموصل.ر: الزركلي: الاعلام4/347-348.

(44) جابر بن زيد(93/710-711): هو أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي الجوفي البصري العماني، والجوفي نسبة إلى ناحية بعمان. وأصله من فرق وهي بلدة من أعمال نزوى بالقرب منها، وكان من اليحمد من ولد عمرو ابن اليحمد. ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب أي(سنة 21/641-642).رحل في طلب العلم وصاحب عبدالله بن عباس وكا أشهر من صحبه وقرأ عليه، كما أخذ عن جمع غفير من الصحابة إذ يقول:" أدركت سبعين رجلا من أهل بدر فحويت ما بين أظهرهم إلا البحر" يعني ابن عباس لغزارة علمه. لقد استقر في البصرة ونسب إليها وهو أصل المذهب الإباضي، وهو أول من جمع الحديث في ديوان( مفقود) تروي المصادر أنه وقر بعير.

وقد أخذ عنه العلم ناس كثير من بينهم الإمام الثاني للإباضية وهو أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة التميمي، وعنه روى الربيع بن حبيب كتاب الجامع الصحيح وهو عمدة الإباضية في الحديث ط بالقاهرة بالمطبعة السلفية1349. ر. الدرجيني: الطبقات2/205-212، والشماخي: السير: 70ر: الناميك الأطروحة ص54-93 وقد أحال على كل المصادر الإباضية وغير الإباضية ر.عوض خليفات: نشأة الحركة الإباضية ص86-102.

(45) وخردلة: أجار الإمام اغتياله لأنه كان ضمن المحكمة ثم فضح شيئا من أسرارهم. ر: الشماخي: السير:75-76.

٤٥ / ٧٤٦