البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وقد وضح موقف الإباضية من الأحداث السياسية بجرأة رغم ما فيها من إساءة للأمويين.ر: البرادي: الجواهر165-167. والراجح أنه توفي قبل 86/705.ر: الدرجيني: الطبقات2/214،ر: الشماخي: السير:77.ر: عوض خليفات : نشأة الحركة الإباضية 75-85،ر. عمار الطالبي: أراء الخوارج الكلامية1/193.

(48) اجتماع عبدالله بن إباض ونافع بن الأزرق في صومعة الجامع:" وذلك أمن المسلمين بعد قتل أبي بلال اجتمعوا بجامع البصرة وعزموا على الخروج، وفيهم عبدالله بن إباض ونافع بن الأزرق ووجوه المسلمين، فلما جن الليل سمع عبدالله دوي القراء وترنين المؤذنين وحنين المسبحين فقال لأصحابك أعن هؤلاء أخرج معهم ، فرجع وكتم أمره"(البغطوري: سير مشائخ نفوسة ص3خ بمكتبة سالم بن مروان .البرادي: الجواهر ص 156.

(49) رسالة إلى عبد الملك بن مروان . البرادي: الجواهر ص 156.

(50) ما لم نعثر على نص للأزارقة أي من إنتاجهم الخاص يبقى في أحكامنا لهم أو عليهم نظر، ونحن نعلم مثلا أن رسالة عبدالله بن إباص تسكت عنها في ما نعلم جميع كتب التاريخ عدا ورودها في المصادر الإباضية، رغم أن هذه المصادر تتحدث عن عبدالله بن إباص ، ولعل الأمر كذلك بالنسبة إلى نافع ابن الأزرق وإن كانت كتب التاريخ تورد له عدة مراسلات وخطب لكن ماذا تنتخب من هذا التراث؟.

(51) الاستعراض: قتل كل المخالفين على أساس أنهم مشركون.

(52) الهجرة: أن تتحول إلى معسكرهم.

(53) القعود: وصمة رمى به الأزارقة الإباضية لتخليهم عن الخروج.

(54) ودليلهم على ذلك قوله تعالى:( وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) (6.الأنعام.121)

---

٤٧ / ٧٤٦