مناقشة تسمية الفرق:
الجزء ١ · صفحة ٥٨وقال جابر بن زيد :أزيد رابعة من كتاب الله وهي قتل الفئة الباغية حتى تفيء إلى أمر الله" (98) .
" ومع هذا يستحلون من مرتكب الكبيرة المناكحة والموارثة وأكل الذبيحة" (99).
فواضح من خلال هذا المنهج أن القضية لم تنس مع بعد الزمن، ونصوص العقائد ملحة على التمييز بين الإباضية وبين الخوارج ونكتفي غالبا بالاستشهاد بنصوص السلف من أمثال أبي يعقوب أو السوفي دون أن ترجع إلى القضية من جذورها.
وهذا يختلف عن المنهج الثاني اختلافا جوهريا وهو منهج الردود.
(89) انظر ما يلي…إشارة إلى أن الأحكام الشرعية ناتجة عن تحديد الأسماء فإذا قلت إن الكفر يعني الشرك فكلما أطلقت الكلمة نتج عنها معاملة المشرك.
(90) المحشي: حاشية على كتاب الوضع ص54. انظر التعليق الموالي.
(91) يقول الأشعري:" ومن الخوارج الصفرية أصحاب زياد بن الأصفر " المقالات: 1/184. وكذلك البغدادي: الفرق بين الفرق ص178. ويعلق المحقق:" سموا بمهلب ابن أبي صفرة، والجمهور" ص178، تعليق1. ويرى الاسفراييني(471/1078) أنهم أتباع زياد الأصفر." التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية من الفرق الهالكين" . تحقيق كمال يوسف الحوت ط. بيروت 1403/1983:ص53. وقد ورد ذكر عبدالله بن الصفار عند الطبري: تاريخ الملوك 4/359.
(92) نفس المصدر ص55
(93) النجدية: انظر. الأشعري، مقالات الإسلاميين 1/174
(94) المحشي: حاشية على كتاب الوضع ص79
(95) يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين. ص 59. وللتعريف بالمصعبي انظر ما يلي 141
(96) نفس المصدر والصفحة
(97) البخاري: إيمان 32/36. مسلم: إيمان 17.28. صلاة28. زكاة1. اعتصام2. 28. أبو داود: جهاد95. الترمذي: تفسير سورة الغاشية. النسائي: زكاة3. ابن ماجه: فتن 1-3. الدارمي: سير 10. أحمد بن حنبل 4/8. ونسنك: المعجم المفهرس1/99
(98) أبو عمر السوفي: كتاب السؤالات خ مكتبة بو شداخ فاتو ص 56. أضيف النص لأتمام المعنى.