مناقشة تسمية الفرق:
الجزء ١ · صفحة ٦٣ومدار هذه الردود مع ما فيها من الاعتزاز والتحدي الممزوج بالرفق أحيانا على ما يلي:
- ليس الحق مقصورا على واحد منهم (يقصد المذاهب) ولا في جميعهم بل الحق ما وافق الكتاب والسنة والإجماع.
-وآراء الاباضية لم تخرج في يوم من الأيام عن هذه الأصول فهم أبعد الناس عن الكفر مذهبهم سني لا محالة وإن لم يحشرهم الناس في ظلال أهل السنة.
كما أن حشر الاباضية في زمرة الخوارج جعل التهم تسلط عليهم اعتمادا على أن:
2-3-الحق مع الأكثرية وأن الفرقة الناجية هم المذاهب الأربعة:
فهذا أبو عبدالله الصدغياني يرد على أن الكثرة ليست دليلا على الحق:" وتستظل ببني العباس وبني أمية(108) شراب الخمور، ومظهري الفجور بغاة، قطاع الطرق، وهم الأشعرية كلهم يدانون بكم وتنتصرون بهم… وقد كان نوح عليه السلام لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما فنجا في السفينة وحده ومعه ثلاثة من بنيه ونساؤهم.. وتبع فرعون موسى بأربعين ألف ألف، فلما خرجوا من البحر بعدما غرق فرعون( قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة )(7 الأعراف 138) ثم عبدوا العجل ثم قالوا لموسى:( فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون(24)قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين )(5. المائدة 24و 25) فسماهم الله فاسقين… وقال ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث )(5. المائدة 100)(109) فالكثرة حينئذ بصريح القرآن ليست دليلا على الحق.
" كما أن قلتهم وهجرتهم ضمن القليل الذين جعلهم الله حجة على العباد ( وقليل من عبادي الشكور )(34. سبأ 13) (وقليل ما هم )(38. ص24).