البلسم الشافي في تنزيه الباري عن الأمكنة والجهات ومشابهة المخلوقات زكريا بن خليفة المحرمي

الرد على شبهة الأَدِلَّة النقلية

الجزء ١ · صفحة ١١٦

[21]) تشير الآثار الفرعونية القديمة إلى أنَّ الروح التي سطعت بالحياة وأمرت بِها كانت "آمين رع"، وصار "آمين رع" هو مصدر إلْهام الْمصريين في الأدب والْمهارات الحرفية، وعندما يَموت الْملك والذي هو ابن الإله، أو "آمين رع" يرتفع إلى السماء ليصبح شخصاً واحداً مع أبيه "آمين"، يُخبرنا إسس ابن تَحتمس الثاني زوج حتشبسوت التي لَها بنت واحدة، كيف جاءه الإله "آمين" مَحمولاً على عربة، وكيف ارتفع إسس من الأرض ليصل إلى قدم "آمين" الذي اختاره للملك. المصدر: Knight & Lomas "The Hiram Key" p.132-140.

[22]) سورة غافر:37.

[23]) سورة النساء: 158.

[24]) راجع: تفصيل ذلك في كتابنا "أهل الحديث والْحقيقة الْمفقودة".

[25]) سورة الأعراف: 176.

[26]) سورة الْمجادلة: 11.

[27]) سورة الانشراح: 4.

[28]) سورة مريم:56-57.

[29]) سورة القيامة: 17.

[30]) أبو داود: في سننه، ر4726، والطبراني في الكبير.

[31]) أبو داود: في سننه، ر4723.

[32]) الذهبي "الْعُلُوّ" ص383، برقم 318، قال السقاف معلقاً على هذه الرواية: "ليس عندي ما اجيب عليه هنا على هذه الكلمات الإسرائيلية إلا نقل القرون من الذهن عن الملائكة المنزهين عنها عليهم السلام ووضعها على رأس كل من يعتقد بهذه الخرافات الباطلة".

[33]) الذهبي: في "الْعُلُوّ"، رقم243، وعبد الله بن أحمد: في "السُّنَة "، رقم 1081 2/ 474.

[34]) البخاري: ر4701.

[35]) عبد الله بن أحمد "السُّنَة " برقم 538، الذهبي "الْعُلُوّ" ص351 برقم 259.

[36]) الذهبي: "الْعُلُوّ"، ص336، برقم 228.

[37]) مسلم: ر2083، 13/898، وأبو داود.

[38]) سورة النور: 43.

[39]) البيهقي: "الأسماء والصفات"، باب: ما ذكر في النفس، 2/ 427.

[40]) مسلم: ر1199، 33 (537).

[41]) العقيلي: "الضعفاء الكبير"، 4/ 423-424.

[42]) اللفظ الأول: الربيع بن حبيب 672. والنسائي: السنن الصغرى 6/252. وأحمد 4/228. اللفظ الثاني: مصنف عبد الرزاق 9/175.

١١٦ / ١٦١