مسألة الاستواء
الجزء ١ · صفحة ١١٨[82]) البخاري: ر1410. ومسلم: ر2342، 63-(1014).
[83]) الدارمي: "نقض عثمان بن سعيد على المريسي"، برقم 136، ص300. من طريق ابن عمر.
[84]) البخاري: ر1214 و3668.
[85]) البخاري: 4454.
[86]) جميل بن خميس السعدي: "قاموس الشريعة"، 5/ 228-229.
[87]) محمَّد رشيد رضا: "المنار"، 3/ 274. في تفسير قوله تعالى: ?يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ? آل عمران:71.
[88]) حسن السقاف: في مقدمة تَحقيق كتاب "الْعُلُوّ" للذهبي، ص61.
---
مسألة الاستواء
احتجَّ أهل الْحَدِيث لترسيخ عقيدة الْعُلُوّ الْحِسِّي بالآيات التي يقرّر فيها تعالى استواء أمر الكون إليه، وانفراده تعالى بتصريف ذرَّاته، كقَوله تَعَالَى: ?ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ?([1])، حيثُ يقول أبو عثمان الصابوني (ت 449هـ): "ويعتقد أهل الْحَدِيث ويشهدون أنَّ الله I فوق سبع سَماوات على عرشه، كما نطق به في قوله تعالىفي سورة يونس: ?إِنَّ رَبّكم اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكم فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ?([2]).