البلسم الشافي في تنزيه الباري عن الأمكنة والجهات ومشابهة المخلوقات زكريا بن خليفة المحرمي

مسألة الرؤية

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

[30]) عبد الله بن حميد السالمي: "مشارق أنوار العقول"، ص281.

[31]) سليمان الْعلوان: "الكشّاف"، ص17.

[32]) ابن تيمية: "مجموع الفتاوى"، 5/ 146.

[33]) ابن كثير: "البداية والنهاية"، 9/ 8.

[34]) يقول ابن عبد البر في أثناء حديثه عن كتاب منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم: ورد بروايات واهية مرسلة عن طريق نعيم بن حماد: "وهو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم، معرفةً تستغني بشهرتها عن الإسناد". ابن عبد البر:"التمهيد"، (17/338). نقله السماري في تحقيق "نقض عثمان بن سعيد"، ص350-351، وقال ابن كثيرفي تفسيره 1/ 549: "وإن كان من رواية الحسن عن عمر وفيها انقطاع، إلا أن مثل هذا اشتهر فتكفي شهرته".

[35]) نقله ابن تيمية: "مجموع الفتاوى"، 5/ 96- 97.

[36]) ابن تيمية: "مجموع الفتاوى"، 5/ 144.

[37]) ابن جرير: تفسير الطبري الآية 29 من سورة البقرة، 1/ 191-192.

---

مسألة الرُّؤية

يقول ابن الْقَيِّم في قصيدته النونية:

انسياقاً من أهل الْحَدِيث نَحو عقيدة التشبيه والتجسيم والْعُلُوّ الهرمسية اعتقدوا أنَّ الله تعالى يُمكن رؤيته ومشاهدته، كما هو الْحال مع المشاهدات والمرئيات المحيطة بِهم، واعتماداً منهم على قياس الغائب بالشاهد لفَّقُوا الرِّوايات وألْوَوْا النُّصُوص الْمُتشَابِهة من الكتاب العزيز لترسيخ هذه العقيدة الْمصادمة للنُّصوص القطعية من الكتاب العزيز.

والواجب على الْمُسلِم أن يعرض مثل هذه الأفكار التي اقتبسها أهل الْحَدِيث من أرباب الفلسفات الْهرمسية على منظومة القواعد الْمُحكَمة التي رسختها النُّصُوص القطعية من الكتاب، والسُّنَة الْمجتمع عليها، ودلائل العقل الإسلامي الكوني.

*- القاعدة الأولى: أنَّ الْمرئيَّ لاَ بُدَّ أن تتوفر فيه هذه الشروط:

١٢٨ / ١٦١