التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة التوبة

الجزء ٢ · صفحة ١٢٩

وعد الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فِيهَا، [215] ومساكنَ طيِّبة} تستطيبها النفس، أو يَطِيبُ فِيهَا العيش. وفي الحديث: «إنَّها قصور مِنَ اللؤلؤ والزبرجد والياقوت الأحمر» (1) ، ﴿فيِ جَنَّات عدن﴾ إقامة وخلود؛ ويُروى عَنْهُ - عليه السلام - أنَّه قَالَ: «عدن دار الله التِي لم ترها (2) عين ولم تخطر عَلَى قلب بشر» (3) ، ﴿ورضوان مِنَ الله﴾ وشيء من رضو (4)

(1) - … لم نعثر عَلَيه في الربيع ولا في الكتب التسعة ولا في الجامع الصغير وزياداته.

(2) - … في الأصل: «لم تراها»، وهو خطأ.

(3) - … جاء في صحيح البخاري: «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : «قَالَ اللهُ أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾». كتاب بدء الخلق، رقم 3005، ونحوه في كتاب تفسير القرآن، كتاب التوحيد. مسلم: كتاب الجَنَّة وصفة نعيمها وأهلها. الترمذي: كتاب تفسير القرآن. ابن ماجه: كتاب الزهد. أحمد: باقي مسند المكثرين. الدارمي: كتاب الرقاق. العالمية: موسوعة الحديث، مادة البحث: «خطر على قلب».

(4) - … لم أجد في اللسان هَذَا المصدر، وَإِنَّمَا رضي مصدره: «الرضا، مقصور: ضدُّ السخط… وقد رضي، رِضًا، ورُضًا، ورِضوانا، ورُضوانا». ابن منظور: لسان العرب، 2/1179..

٥٢٦ / ١٬٥٨٨