سورة الرعد
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤لَقَد كَانَ فيِ قَصَصِهم} فيِ قَصَصِ الأنبياء وأُمَمِهم، ﴿عبرةٌ﴾ (لعلَّه) مُعتبَرٌ، ﴿لأولي (1) الألباب﴾ لاَ غيرهم؛ ﴿مَا كَانَ﴾ (لعلَّه) القرآن، ﴿حديثا يُفتَرى، ولكن تصديقَ الذِي بين يديه﴾، ولكن كَانَ تصديقَ الكتب (2) التِي تقدَّمته، ﴿وتفصيل كُلِّ شيء (3) وهدًى﴾ مِنَ الضلالة، ﴿ورحمة﴾ مِنَ العذاب، ﴿لقوم يُؤْمِنُونَ (111)﴾ بالله وأنبيائه. قَالَ أبو منصور: «مِن (4) ذكر قصَّة يوسف وإخوته تصبير لِرَسُولِ اللهِ (ص) عَلَى أذى قريش، كأنَّه يقول: إنَّ إخوة يوسف مَعَ موافقتهم إيَّاه فيِ الدين، والأخوَّة فيِ النسب، عملوا بِهِ مَا عملوا من الكيد والمكر لمخالفتهم إيَّاه فيِ بعض (لعلَّه) الحقِّ، وصَبرَ عَلَى ذَلِكَ، فأنت مَعَ مخالفتهم إيَّاك فيِ الدين أحرى أن تصبر عَلَى أذاهم».
سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم
{
(1) - … في الأصل: «الأولي»، وهو خطأ.
(2) - … في الأصل: + «الكتب»، وَهُوَ تكرار.
(3) - … في الأصل - ﴿وتفصيل كلِّ شيء﴾ وَهُوَ سهو.
(4) - … كذا في الأصل، ولعلَّ الأصوب: «في».