تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١١ · صفحة ٤٠١

﴿ قَالَ رَبِّ ﴾ يا رب ﴿ إِنى دَعَوْتُ ﴾ إِلى العبادة والاتقاء والإِطاعة ﴿ قَوْمِى ليْلاً وَنَهَاراً ﴾ دائما بلا فتور فقوله ليلا ونهاراً كناية عن المداومة ، وإِلا ليل ونهار ، ليل واحد ونهار واحد ، و ليل ونهار كرتان مستعملتان فى الإِثبات للاستغراق وهذا العموم عرفى لأَنه ليس يستغرق أوقات الليل والنهار ، بل المراد الإِكثار كفلان لا يضع عصاه من عاتقه ، أى يكثر السفر .

٥٬٤٠١ / ٦٬٠٩٣