تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

20

الجزء ١١ · صفحة ٤١٤

﴿ لِّتَسْلُكُوا ﴾ اللام الأُولى استقرارية فى المفعول الثانى وليس معناها معنى هذه وكذا إِن علقت بجعل بمعنى خلق فإِنها للنفع وهذه للتعليل . ﴿ مِنْهَا ﴾ أى فيها أو من للابتداء أى من موضع منها إِلى موضع أو المعنى لتتخذوا منها ، ويجوز تعليقها بمحذوف حال من قوله تعالى : ﴿ سُبُلاً ﴾ فتكون للتبعيض . ﴿ فِجَاجاً ﴾ نعت سبلاً أى طرقاً واسعة لأَنه صفة مشبهة ، وقيل غير صفة بل اسم للطريق الواسع أو للمسلك بين الجبلين ، ويكون عطف بيان على القول بجوازه فى النكرات أو بدلاً .

٥٬٤١٤ / ٦٬٠٩٣