13
الجزء ١١ · صفحة ٤٦١﴿ وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ ﴾ صاحب نشب فى الحلق ثم بعد شدة ينزل يحرق ما فى بطونهم فيخرج مع ما فيها من الأَمعاء ثن تعاد يجبرون على أكله أو يخلق الله فيهم اشتهاءه لكونه بصورة طعام فلا يجدون من أنفسهم حذراً منه وذلك هو الضريع والزقوم ، وعن ابنعباس شوك من نار لا ينزل ولا يخرج . ﴿ وَعَذَاباً أَلِيماً ﴾ هو عذاب عظيم نوع آخر من العذاب لا يعرف قدره إِلا الله تعالى الرحمن الرحيم ، وعن أبى داود أن النبى - A - سمع رجلاً يقرأ إِن لدينا أنطالاً فصعق ، وروى أنه - A - قرأها ولما بلغ أليماً صعق ، أمسى الحسن عند خالد بن حسان صائماً فأَتاه بطعام فعرضت له الآية فقال ارفعه وكذا عرضت له فى الليلة الثانية والثالثة وقال ارفعه فجاء ابنة بثابت البنانى ويزيد الضبى ويحيى البكاء فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق ، ولا يجوز تكلف الصعق .
٥٬٤٦١ / ٦٬٠٩٣