تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١١ · صفحة ٤٧٦

﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ الرجز العذاب عبر به عن سببه وملزومه وهو المعصية أو يقدر مضاف أى موجب الرجز ، أو المراد التجوز بالإِسناد الإِبقاعى ، أو المراد العذاب بلا تجوز أى اهجر العذاب بترك المعاصى أو الأَمر القبيح أو الصنم مطلقاً أو اسم لإِساف ونائله أو النفس الأَمارة بالسوء أو الدنيا ، وقد مر أن الدنيا أهون على الله تعالى من ذراع خنزير ميت بال عليه كلب فى يد مجذوم والنبى - A - متصف بذلك الهجر وتا\حصيل الحاصل لا يجوز فالمراد دم على الهجر أو زد منه أو الخطاب له والمراد غيره كقولهم إِياك عنى واسمعى يا جارة .

٥٬٤٧٦ / ٦٬٠٩٣