48
الجزء ١٢ · صفحة ٩﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾ هم أصنامهم وسائر معبوداتهم التى يدعون أنها تشفع لهم ، ففى تسميتها شافعة تهكم ، أو المراد انتفاء الشافع فضلاً عن أن يشفع وذلك من نفى اللازم بانتفاء الملزوم والسبب بانتفاء المسبب كقولك لا أراك هنا أى لا تكن هنا فضلا عن أن أراك .
٥٬٥٠٩ / ٦٬٠٩٣