تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

48

الجزء ١٢ · صفحة ٩

﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾ هم أصنامهم وسائر معبوداتهم التى يدعون أنها تشفع لهم ، ففى تسميتها شافعة تهكم ، أو المراد انتفاء الشافع فضلاً عن أن يشفع وذلك من نفى اللازم بانتفاء الملزوم والسبب بانتفاء المسبب كقولك لا أراك هنا أى لا تكن هنا فضلا عن أن أراك .

٥٬٥٠٩ / ٦٬٠٩٣