2
الجزء ١٦ · صفحة ٥٢وفي رواية أبي سعيد فلما كان صبيحة عشرين قفلنا متاعنا فأتانا النبي A فقال « من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه وفيها » والذي بعثه بالحق لقد هاجت السماء من اخر ذلك اليوم ولقد رأيت على جبهته وانفه الماء والطين وليس المراد برفعها رفع وجودها بدليل امره بالتماسها وزعم بعضهم انها ذاهبة بعد ما كانت وعامة العلماء والصحابة على بقائها قال ابو هريرة كذب من قال بذهابها هي في كل شهر رمضان وقيل تنتقل في ليلة من سنة وفي اخرى من اخرى .
وعن ابي بكر من قال بذهابها قال مالك والثوري واحمد واسحاق وابو ثور انها تنقل في العشر الاوخر وقيل في رمضان كله ، وقال ابن مسعود وأبو حنيفة قيل في ليلة من السنة كلها وعن ابن مسعود من يقم ليالي الحول يصبها وقال ابن عمر يرحم الله أبا عبد الرحمن أما علم أنها في شهر رمضان ولكن أراد أن لا يتكل الناس وهذا الذي ذكره ابن عمر عليه الجمهور والأكثرون منهم أنها في العشر الأواخر منه وهو الصحيح وقال أبو زيد العقيلي أول ليلة منه وقيل ليلة السابع عشر وهو رواية عن ابن مسعود وزيد بن الأرقم والحسن وقال الشافعي ليلة إحدى وعشرين .
وعن عائشة كان A يحاول العشر الأخر ، قال عبدالله بن أنيس كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول الله A عن ليلة القدر فخرجت فقلت له يسئلك رهط بني سلمة عن ليلة القدر فقال