38
الجزء ٩ · صفحة ١« أصبروا فلم أومر بالقتال » حتى هاجر فانزلت هذه الآية وهي أول آية أذن فيها بالقتال بعد ما نهي عنه فى نيف وسبعين آية .
وقيل : سبب نزولها فى المدنية ان قوما خرجوا من مكة مهاجرين إلى المدينة فادركهم المشركون يؤذونهم ويردونهم فاذن الله للمؤمنين فى القتال بعد ذلك قاله الحسن .
وقيل : المعنى ( ظلموا ) فى اخراجهم من ديارهم وفى ابدانهم وقد قتل ابو جهل سمية أم عمار بن ياسر وعذب بلالا .
قال ابن عباس وابن جبير : نزلت عند هجرة النبي A .
قال ابو بكر الصديق : لما سمعتها علمت انه سيكون قتال و ( الباء ) متعلقة ب ( اذن ) مطلقا أو ب ( يقاتِلون ) فى قراءة كسر التاء لا فى قراءة فتحها لا على معنى يقاتلون على الظلم ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾ وعد بالنصر وارادة له على طريق كلام الجبابرة وكذا فى قوله ( ان الله يدافع عن الذين آمنوا ) .
٤٬٠٠١ / ٧٬٦٨٠