هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

38

الجزء ٩ · صفحة ١

« أصبروا فلم أومر بالقتال » حتى هاجر فانزلت هذه الآية وهي أول آية أذن فيها بالقتال بعد ما نهي عنه فى نيف وسبعين آية .

وقيل : سبب نزولها فى المدنية ان قوما خرجوا من مكة مهاجرين إلى المدينة فادركهم المشركون يؤذونهم ويردونهم فاذن الله للمؤمنين فى القتال بعد ذلك قاله الحسن .

وقيل : المعنى ( ظلموا ) فى اخراجهم من ديارهم وفى ابدانهم وقد قتل ابو جهل سمية أم عمار بن ياسر وعذب بلالا .

قال ابن عباس وابن جبير : نزلت عند هجرة النبي A .

قال ابو بكر الصديق : لما سمعتها علمت انه سيكون قتال و ( الباء ) متعلقة ب ( اذن ) مطلقا أو ب ( يقاتِلون ) فى قراءة كسر التاء لا فى قراءة فتحها لا على معنى يقاتلون على الظلم ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾ وعد بالنصر وارادة له على طريق كلام الجبابرة وكذا فى قوله ( ان الله يدافع عن الذين آمنوا ) .

٤٬٠٠١ / ٧٬٦٨٠