1
الجزء ١٤ · صفحة ١٩٩﴿ تَبَارَكَ ﴾ تنزه عن صفات الخلق وقيل من البركة وهي التزيد والنمو أي كثرت نعمه وعظمت .
﴿ الَّذِى بِيَدِهِ المُلْكُ ﴾ في تصرفه السلطان والقدرة في الامور كلها الموجود وغيره ويعز من يشاء ويذل من يشاء وذكر اليد كناية عن الاحاطة بالاشياء .
﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ ﴾ مما يصح تعليق القدرة به ﴿ قَدِيرٌ ﴾ اما ما كان كاتخاذ الصحابة فلا يقال قادر عليه ولا غير قادر .
٦٬٦٩٩ / ٧٬٦٨٠