هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

1

الجزء ١٤ · صفحة ١٨٦

﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ ﴾ من ملك اليمين في شأن مارية أو من العسل وهو الصحيح ﴿ تَبْتَغِى ﴾ بذلك التحريم ﴿ مَرْضَاتَ ﴾ مصدر ميمي أى رضي ﴿ أَزْوَاجِكَ ﴾ تفسير لتحرم أو حال من فاعله أو أستئناف . ﴿ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ قال جار الله القاضي عفر لك هذه الزلة التي هي تحريم ما الله محلله ورحمة لم يؤاخذك بها انتهى . وشنع العلماء عليهما في تلك العبارة قال المراد تحريم امتناع على الانتفاع لا تحريم اعتقاد .

٦٬٦٨٦ / ٧٬٦٨٠