مقدمة المؤلف
الجزء ١ · صفحة ٢٥»القبول« الثواب على الشيء، و»يقضي« أي يحكم، وقوله: »حتى أراها« أي كي أجدها، فحتى بمعنى كل كقولك للكافر أسلم حتى تدخل الجنة، و»غد« اسم لليوم الذي بعد يومك الذي أنت فيه، وأراد به هنا الآخرة، وفي التعبير به عنها تنبيه على سرعة اضمحلال الدنيا وإقبال الآخرة، و»قرضي« أي عملي الصالح، وأصل القرض هو ما أعطيته غيرك لتقضيه منه، شبه به العمل الصالح بجامع أن كلاً منهما راجع إلى صاحبه بنفعه اقتباساً من قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم)( 76)، و»الهاء« من قوله: »ومنه« عائد إلى اسم الجلالة، و»الورى« الخلق، و»الصنع« اسم بمعنى الصناعة.
--------------------------------------
(1 ) زيادة (شعراً) في: م.
( 2) زيادة: (رب يسر وأعن يا كريم) في: م.
( 3) (أؤلف) في: م.
(4 ) يحتمل الوجوه الثلاثة؛ أنظر: أطفيش محمد بن يوسف؛ هميان الزاد إلى دار المعاد (ط/ 1401ه-1980م، وزارة التراث العمانية): 1/54-55.
( 5) لم أجد حاشية الشذور..!.
(6 ) »الله علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها«. الجرجاني علي بن محمد؛ كتاب التعريفات، تح: إبراهيم الأبياري (ط2/ 1413ه-1992م، دار الكتاب العربي - بيروت): 51.
وحول تعريف المصنف ينظر بتوسع ومناقشة في: أطفيش محمد بن يوسف؛ الهميان ص1/55، والخليلي الشيخ أحمد بن حمد؛ جواهر التفسير: 1/200.
(7 ) »صفتا ذات إن أريد بهما مريد الرحمة، وصفتا فعل إن أريد بهما المحسن إلى خلقه« أنظر: نور الدين السالمي، مشارق أنوار العقول. تح: عميرة عبدالرحمن (ط1/ 1409ه-1989م، دار الجيل - بيروت): 1/60، وينظر: الخليلي الشيخ أحمد، جواهر التفسير: 1/208.