سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

سائلة تقول: لا شك أن الصلاة عمود الدين فإذا كان الأب والأم غير مواظبين على صلواتهم في أوقاتها فكيف الحال سيكون عند الأبناء أنا لا أريدهم أن يكونوا نسخة مني ومن أبيهم فكيف أجعلهم أكثر حرصاً منا على صلواتهم علماً بأن أعمارهم بين التاسعة والثانية عشر؟

الجواب:

عليها قبل شيء أن تتقي الله تعالى في صلاتها، أن تحافظ عليها محافظة تامة، وعليها أن تدعو زوجها إلى البر والتقوى والصلاح والاستقامة والمواظبة على الصلاة والحرص على كل خير ففي هذه الحالة تتمكن ويتمكن زوجها من تربية أولادهما على البر والصلاح والخير والاستقامة والهدى والرشد والسداد.

السؤال:

شاب عنده أخ كثير الخروج من البيت خاصة في الليل يعني كثير السهر وعندما يقوم بنصحه تزعل الأم وتقول لأخيه الأكبر (الناصح) إنه لم يأت إليك ليطلبك وهو غير محتاج إليك، فما نصيحتكم لهذه الأم؟

الجواب:

على الأم أن تتقي الله، وأن تعلم أن صلاحها ورشدها وسعادتها في استقامة ولدها، وفي تربية ولدها على الاستقامة والصلاح والرشد، ولتعلم أن أخاه عندما يدعوه إلى البر والتقوى والصلاح والمواظبة على الخير والبعد عن الشر والبعد عن قرناء السوء فإنما يدعوه لما فيه مصلحته، هو حريص على مصلحة أخيه، ولو لم يكن حريصاً على مصلحة أخيه لأهمله.

السؤال:

ما هو معيار لباس الأم أمام أطفالها؟

الجواب:

الأم ينبغي لها أن تكون حريصة على الستر حتى ولو كان يجوز لها أن تظهر مفاتن جسمها أمام أولادها إلا أن ذلك قد يكون ينعكس له أثر سلبي على نفسية الأولاد، وعندما يرونها حريصة على التستر بقدر المستطاع، بقدر ما لا يضايقها فإنهم يُجلّون هذه القيم وينشأون على هذه الأخلاق.

السؤال:

١٧٧ / ١٬٣٦٠