الموضوع: تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ١٩٠فما للناس واحتقار هذه اللغة، ما للمسلمين واحتقار هذه اللغة، ما للعرب أنفسهم وهم شرُفوا بها وكان القرآن الذي نزل بها ذكراً لهم ولاحتقار هذه اللغة، وابتغاء البديل عنها، فلذلك لا ينبغي أن تكون دراسة اللغات الأخرى على حساب هذه اللغة، فالطفل ينبغي من أول الأمر أن يُنشئ على هذه اللغة لغة القرآن، ولو كان من غير العرب، لأنها اللغة التي شَرُف جميع المسلمين بتلقي خطاب الله تبارك وتعالى بها، ولا بأس بعد ذلك أن يُدرّس الطفل من اللغات الأخرى ما يمَكّنه من قضاء المآرب والحاجات فإن من آيات الله تعالى اختلاف الألسن والألوان، والله سبحانه وتعالى يقول (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ) (ابراهيم: من الآية4)، وهذا الطفل قد يكون داعية في يوم من الأيام، وقد يكون في دعوته يغشى مجتمعات أجنبية ويريد أن يشرح لهم الإسلام ولا يمكنه أن يشرحه لهم إلا بلغاتهم فإن أتقن لغة أجنبية فذلك مما يمكنه من أداء مهمته والقيام بواجبه ولكن لا على أن يكون ذلك على حساب العربية.
السؤال:
ما حكم الكتب التي تحتوي على صور مرسومة باليد أو بالحاسوب، هل يجوز اقتناؤها لأجل التعلم، مع العلم أن هذه الصور تساعد الأولاد على الفهم وأن أغلب تلك الكتب وخاصة المدرسية تحتوي على هذا النوع من الصور؟
الجواب: